أحلى بطوط ...... Ahla Batoot

منتدي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لا ترددوا الكلام الخاطئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
batoot
Admin
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 03/08/2008
العمر : 21

مُساهمةموضوع: لا ترددوا الكلام الخاطئ   الخميس يوليو 09, 2009 4:02 pm


فنتمسك بها ونكررها كلما ظننا أن هذا وقت ذكرها والدعاء بها

أو أن معناها يحمل الخير وهو خلاف ذلك
و من هذه الأقوال
قول
( الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه )
فما حكم هذه الكلمة في ميزان الشرع ؟
وهل هي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا ؟

هل من السنة أن ندعوا إذا أصابنا مكروه فنقول :
الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
هذا الدعاء أسمعه كثيراً ،
ولا أدري هل هو ثابت
عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا ؟.

الحمد لله

هذا الدعاء ليس وارداً عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

والوارد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو
ما رواه ابن ماجه (3803)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ
قَالَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ،
وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ
قَالَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ .
حسنه الألباني
في صحيح ابن ماجه .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في " تفسير جزء عم "

(ص 127) :

أما ما يقوله بعض الناس :

" الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه "
فهذا خلاف ما جاءت به السنة ،
بل قل
كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" الحمد لله على كل حال "
أما أن تقول :
" الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه "
فكأنك الآن تعلن
أنك كاره ما قدر الله عليك ،
وهذا لا ينبغي ،
بل الواجب أن يصبر الإنسان على ما قدر الله عليه

مما يسوؤه أو يسره ، لأن الذي قدره هو الله عز وجل ،

وهو ربك وأنت عبده ، هو مالكك وأنت مملوك له ،
فإذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع ،
بل يجب عليك الصبر وألا تتسخط ، لا بقلبك
ولا بلسانك ولا بجوارحك ،
اصبر وتحمل والأمر سيزول
ودوام الحال من المحال ،
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ،
وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً )
صححه الألباني
في تحقيق السنة لابن أبي عاصم (315)

فالله عز وجل محمود على كل حال من السراء أو الضراء ،

لأنه إن قدر السراء فهو ابتلاء وامتحان ، قال الله تعالى :
( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً )
الأنبياء / 35 .

فإن أصابتك ضراء فاصبر فإن ذلك أيضاً ابتلاء وامتحان من الله

عز وجل ليبلوك هل تصبر أو لا تصبر ،
وإذا صبرت واحتسبت الأجر من الله
فإن الله يقول :
( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )
الزمر / 10






_________________
With All My Love And Care
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا ترددوا الكلام الخاطئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلى بطوط ...... Ahla Batoot :: أحلى المنتديات :: أقيم وأحلى منتدى إسلامي-
انتقل الى: